رئيسة جمعية الكفاح التعاونية في محافظة عجلون نسيبة المومني " الزراعة العضوية تحقق أرباحا تزيد على 60 % مقارنة بالزراعة التقليدية نظرا لارتفاع أسعار المبيدات الكيميائية





 الصياد نيوز -  رفاد عياصره- اكدت رئيسة جمعية الكفاح التعاونية في محافظة عجلون  نسيبة المومني "ان  الزراعة العضوية واحدة
من القطاعات المهمة وتعد حلاً للكثير من المشكلات الزراعية التكثيفية وتفتيت الحيازات الزراعية إضافة إلى دورها في التنمية الريفية من خلال المحافظة على المصادر الطبيعية واستدامتها والمحافظة على البيئة

واضافت انها: بدأت  الاهتمام  بالزراعة العضوية منذ عام 2009  حيث تم إطلاق مشروع النباتات الطبية والعطرية بعد ان وافقت مديرة زراعة جرش وعجلون  على  تخصيص "عشرين دونما " من اراضي الحراج  لغايات استخدامها في الزراعات العطرية والطبية    وبينت انها بدات المشروع " بعمل شبكات ري  وخزانات مياه  وبيوت بلاستيك

وحول سؤالها عن الجهات الداعمة اكدت انها حصلت على من منحة من جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز بقيمة  "50" الف دينار  في حين ان المشروع كلف ستين الف دينار

وتابعت اننا  الان نقوم بزراعة النباتات العطرية من مريمية وزعتر وغيرها ونسوقها  في سوق الشمس في عمان وتلقى اقبال كبير من المواطنين   مشيرة الى ان الجمعية الان تشرف على "25" مزرعة في منطقة عجلون جميعها تستخدم الزراعات العضوية وتقوم الجمعية بتسويق انتاجها مؤملة ان يصل عدد المزارع الى اربعين مزرعة

وعن الصعوبات التي تواجهها بينت " ان المشروع يتعرض لاعتداءات  من المجاورين  سواء بالحرق او السرقة او الايذاء عدا عن صعوبة الطريق  إلا ان انها أكدت انها مستمرة بالرغم من كل الصعوبات  مضيفة أنها تحافظ ايضا على الثروة الحرجية  وتأمل ان تطور مشروعها  ليشمل تربية  الدجاج البلدي  وشراء براد متنقل

وأشارت  "إلى أن العوامل المساعدة على الزراعة العضوية لدينا تتلخص بالتنوع الزراعي وتأقلمها مع الظروف المحلية ومقاومتها للعديد من الآفات وانتشار الأصول البرية التي تحتمل الإجهادات البيئية والتي يمكن استخدامها في الزراعة العضوية كأصول للتطعيم عليها إضافة إلى وجود البيئة المناسبة  والتي تعتبر مصدراً عضوياً جيداً لتربية المواشي وغيرها  باعتبارها وسطاً غنياً بالنباتات الطبيعية والبرية وكذلك سهولة تحويل الزراعات البعلية المطرية التي تتم في المناطق شبه الجافة إلى الإنتاج العضوي مثل الزيتون واللوز نظراً لقلة استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات فيها مشيرة ً إلى قيامها  باستصلاح أراضٍ جديدة يمكن إدخالها مباشرة بالزراعة العضوية إضافة إلى تقبل المزارع الأسمدة العضوية والدورة الزراعية بشكل فطري لها.

وفيما يتعلق بمجالات هذه الزراعة أوضحت أنها يمكن أن تشمل أشكال الزراعات والمنتجات النباتية (المحاصيل والخضراوات والأشجار المثمرة والجمع البري من النباتات الطبية والعطرية وتربية الحيوانات  ويمكن تطبيق نظام الزراعة العضوية في المناطق الزراعية والحراجية والبادية مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة والمناسب لها من الإنتاج النباتي أو الحيواني أو كليهما.
وفيما يتعلق بالجدوى الاقتصادية للزراعة العضوية بينت  المومني "أن هذه الزراعة تحقق أرباحا تزيد على 60 % مقارنة بالزراعة التقليدية نظرا لارتفاع أسعار المبيدات الكيميائية والأسمدة ما يعني بالمحصلة أنها زراعة مجدية واقتصادية ويجب العمل على دعمها لتحقيق عائد أعلى للمنتج الزراعي وللاقتصاد الوطني ودعت  جميع الاسر سيما قطاع  المزارعين  إلى المبادرة  للاستفادة من مثل هذه المشاريع سيما  وان  التسهيلات متوفره للانطلاق بهذه الزراعة الإستراتيجية على مستوى  الاقتصاد الوطني


‏‏وبينت المومني"ان المشاريع متناهية الصغر كمشاريع  النباتات الطبية والعطرية" تكتسب  اهمية كبيرة خاصة تلك  الريفية وبضمانات بسيطة وميسرة ورات فيها محركاً اقتصاديا في التجمعات السكنية ومساعدا ماديا للاسر الفقيرة ورافدا يمكن من خلاله تحسين الدخل وبالتالي تمكين الاسرة من تعليم الابناء والارتقاء بالواقع الاجتماعي والنهوض بالواقع العام للتجمعات السكانية في الاردن .‏‏



ولفتت المومني" الى  ان ا لزراعة العضوية  يمكن تطبيقها على  العديد من الأشجار المثمرة خاصة البعلية مثل الكرمة والتين واللوز والإجاص لان  ثمارها خالية من الأثر المتبقي للأسمدة الكيماوية والمبيدات الكيماوية وهناك محاصيل وأشجار مثمرة اعتمدت المكافحة الحيوية.‏‏



وفي سياق متصل ركزت المومني على تسريع خطوات تطبيق الزراعة العضوية والمكافحة الحيوية واستكمال الهيكليات المطلوبة لترويج المنتج الزراعي النظيف من الأثر الكيماوي والذي أضحى مطلوباً في السوق المحلية ويلقى رواجاً واسعاً وأسعاره عالية في الأسواق الخارجية وهنا تظهر أهمية الأبحاث التي وصلت إليها المراكز البحثية بشأن التسميد الطبيعي الناتج عن بقايا المحاصيل 
الحقلية وتقليم الأشجار.‏‏

وحسب تعبير المومني " فان المنتج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني مازال مغبوناً في السوقين الداخلية والخارجية عازية  ذلك إلى قصور آليات التسويق رغم التميز الذي يتمتع به المنتج المحلي من حيث 
القيمة الغذائية والمذاق.‏‏

.‏‏



, ,

0 التعليقات

Write Down Your Responses